سعيد الدين سعيد فرغاني
113
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
بسم الله الرّحمن الرّحيم * ( رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ) * [ 1 ] ، سهّل و تمّم بالخير . حمد و سپاس بى حد سزاى ذات خدايى است كه سلطان عزّت و وحدتش به صمصام برّان غيرت ، نام و نشان غيريّت را قطع و محو كرد كه « كان الله و لم يكن معه شيء » و مدح بى قياس و ستايش بى عد ، مقتضاى جناب دانايى كه قهرمان علم و حكمتش به يك نظر ، از خود ، در خود ، براى نظام جهان محبّت و احكام بنيان معرفت ، از عين آن محو اثر ، حضرتى هم واحد و هم كل ، كه صدور احكام مبدئى و معادى ، منه بدأ و اليه يعود ، و ظهور اعلام مريدى و مرادى و * ( شاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ) * [ 2 ] از آن حضرت احديّت جمع و وجود شايد بود ، تعيين فرمود كه : « كنت كنزا مخفيا . . . » . و صلات صلوات ، لايق حضرت مهترى كه هدف تير محبوبى « فأحببت أن أعرف . . . » بوده بود ، و درود و تحيّات ، مطابق جناب سرورى كه قبلهء تقرير و تقدير مطلوبى « فخلقت الخلق لأعرف » آمده ، عاشقى كه خلايق از
--> [ 1 ] الممتحنة ( 60 ) آيهء 4 . [ 2 ] البروج ( 85 ) آيهء 3 .